أنتِ حتى الفجرِ في الخاطرْ
ما ملّ فؤادي منكِ
ما ملّ وقد هام بهذا الليلِ
ما ملتْ تحاكيكْ المشاعرْ
وتناجيكِ حروفُ الشعرِ والنثرِ
وشيءٌ من خواطرْ
فكأني منك في الليلِ إلى الفجرِ مسافرْ
وأنا أبحث عن أي إثـرْ
في جيوب الليلِ
في الصمت المكابرْ
وإذا الوصل تعذرْ
وتصاحبتُ مع اليأس قليلاً
هزني صوتُ الدفاترْ
قم وسطّرْ
دفتري الأصفرُ قد كان مسطّرْ
وأنا أكتبُ لا أدري عن الوقتِ
ولا يدري بي الوقتُ
إذا الوقتُ تأخرْ
وأنا أشعرُ كم كنتُ كبيراً
ربما العالم عني كان أصغرْ
عندها..
نادى وراءَ البيتِ صوتٌ قائلاً
الله أكبرْ
بعدها الله أكبرْ
عندها ..
عدتُ صغيراً
وتذكرتُ بأني نطفةٌ أو مضغةٌ
أو بعض شيءٍ ليس يُـذكرْ
وإذا أصبحتُ أدري
أصبح الملكٌ إلى الرحمنِ
لله المقدرْ
اقرأ أيضاً
أصبح يعقوب وتبجيله
أصبح يعقوب وتبجيله للخبز مرئيٌّ ومسموعُ رغيفه في قدر ديناره بتلكم السكة مطبوعُ بل آية الكرسي مكتوبة فهو…
أصبحت غير مميز من عالم
أَصبَحتُ غَيرَ مُمَيَّزٍ مِن عالَمٍ مِثلَ البَهائِمِ كُلُّهُم مُتَحَيِّرُ يَتَخَيَّرونَ عَلى المَليكِ قَضاءَهُ سَفِهَ الغُواةُ وَلَيسَ فيهِم خَيِّرُ…
خمسون قد عشتها فلا تعش
خَمسونَ قَد عِشتُها فَلا تَعِشِ وَالنَعشُ لَفظٌ مِن قَولِكَ اِنتَعِشِ وَالمَوتُ خَيرٌ لِمَن تَأَمَّلَهُ مِن عُمرِ جاري اللُعابِ…
دع العتب رأسا فأنت الرئيس
دَعِ العُتبَ رأسا فَأَنتَ الرَّئيسُ تغيّرُك العِلَّةُ المُردِيَه إِذا مَرِضَ القَلبُ كَيفَ الشِّفا وَفيهِ هَوى الغرَّةِ المُبرِيَه حروف…
ومضمن راحا يشف زجاجه
ومُضمَّنٍ راحاً يشفّ زُجاجُهُ عن ماءِ ياقوتٍ بدُرٍّ يُزْبِدُ جامٌ يجمِّعُ شربُهُ لذّاتِنا وعقولُنا بالسكر منه تُبَدّدُ ويَخِفُّ…
إن ساء فعلك بي فما ذنبي أنا
إِن ساءَ فِعلُكِ بي فَما ذَنبي أَنا حَسبُ المُتَيَّمِ أَنَّهُ قَد أَحسَنا لَم أَسلُ حَتّى كانَ عُذرُكِ في…
ولما تلاقينا وأثبت عندها
ولَمّا تَلاقَينا وأثْبَتَ عِندَها نُحولي وَتَبريحي مِنَ الحُبِّ ما عِندي خَلَعنا عَلى الأَجيادِ أَطواقَ أَذرُعٍ كَأَنّ لَنا رُوحَينِ…
لا لصبر هجرتكم علم الله
لا لِصَبرٍ هَجَرتُكُم عَلِمَ اللَ هُ وَلَكِن لِشِدَّةِ الإِشفاقِ رُبَّ سِرٍّ شَرَكتُ فيهِ ضَميري وَطَواهُ اللِسانُ عِندَ التَلاقي…