نتسامى به ونعلو مقاما
ونُباري الأَفْلاك والأجراما
نتسامى به بنورٍ مبينٍ
وبترتيل آيه نتسامى
إنه الوحيُ قولُ ربٍ عظيمٍ
أنزل الوحيَ منهجاً ونظاما
هو شمسٌ لا تنثني عن طلوعٍ
وهو فجرٌ لا يعرف الإحجاما
هو كونٌ من الضياء فسيحٌ
من مشى فيه لا يخافُ الظلاما
هو أفقٌ من البلاغةِ رحبٌ
وبيانٌ يحيِّرُ الأفهاما
منهجٌ للحياةِ ديناً ودُنيا
وكمالاً في شرعه وتماما
هو قرآنُنا وسامٌ عظيمٌ
يا لبشرى من يحملون الوساما
يلهثُ الناس في الحياة ويبقى
أهلُ هذا القرآنِ أعلى مقاما
كل ما في الحياة يغدو صغيراً
حين يبقى القرآنُ فينا إماما
اقرأ أيضاً
وذي زوجة تشكو فقلت له اسقها
وَذِي زَوْجَةٍ تَشْكُو فَقُلْتُ لَهُ اسْقِهَا دَوَاءً مِن الْحَبِّ الْمُلَيِّنِ لِلْبَطْنِ فَقَالَ أَبَتْ شُرْبَ الدَّوَاءِ بِطَبْعِهَا فَقُلْتُ اِسْقِهَا…
خذي من رزق ربك غير بسل
خُذي مِن رِزقِ رَبِّكِ غَيرَ بَسلٍ كَما أَخَذَت مِنَ المَرعى الوُحوشُ وَحُلّي مِثلَهُنَّ البَرَّ حَتّى تَلاقينَ المَنونَ وَهُنَّ…
خذي رأيي وحسبك ذاك مني
خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ وَماذا يَبتَغي الجُلَساءُ عِندي أَرادوا مَنطِقي وَأَرَدتُ…
لمن الصمت والفؤاد المشرد
دنا الموعدُ والغرفـ ـة وكر للمواعيد وجاءت ربّة الحسن كمزمور لداوود فرفّ البشر في الصمت الـ ـذي خيم…
أهاجك شوق بعدما هجع الركب
أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُ وأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُو فأَذْرَيْتَ دَمْعاً ما يَجِفُّ غُروبُهُ وقَلَّ غَناءً عَنْكَ…
لله دري في الشبية
للّهِ دَرِّيْ في الشّبِي بَةِ مِنْ أَخي لَهْوٍ أَرِيبِ أَيّامَ يَحْمِلُني الشّبا بُ على التّهاوُنِ في الذُّنُوبِ
حصان رزان ما تزن بريبة
حَصانٌ رَزانٌ ما تُزِنُّ بِريبَةٍ وَتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ عَقيلَةُ حَيٍّ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ كِرامِ المَساعي…
لما نعى الناعي كليباً أظلمت
لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَت شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعوا كَذَبوا لَقَد مَنَعوا…