دُعيتُ يومًا لعرضٍ من مُبدِعٍ علَمِ
قد ذاع صيتًا وأضحى المعروفَ في الأممِ
وقفتُ أرصدُ رسمًا من مُجملِ الرُّسَمِ
رسمًا لصورةِ أنثى في غايةِ السَّقمِ
نهدُ اليمينِ تلاشى، أو كادَ، في العدمِ
أمّا اليسار فيبدو في غايةِ الوَرَمِ
العينُ في البطنِ منها والأنفُ في القدَمِ
لم افهمِ القصدَ منها، حتى بدا سأمي!
لم أُخفِ عنهُ ارتباكي مِن فنّهِ العَظَمِ
فاغتاظ منّي وأبدى ألَمًا على ألَمِ
وقال إني جَهولٌ… جهلي يُحلُّ دَمي!
أدركتُ للتوِّ أني أخطأتُ في القِيَمِ
لم أتقنِ الزَّمْرَ والتطبيلَ في كرَمِ!
لو كنتُ أخدعُ ذاتي… ما انتابني ندمي!
اقرأ أيضاً
ما إن يزال لهن ردف شائل
ما إن يزال لهنَّ ردفٌ شائلٌ أو ركبتان يقارعان جبينا لو جئتهنَّ إذا خَلَوْنَ لغيَّةٍ لسمعتَ أجراساً هناك…
أمطلبا رشادا من أناس
أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍ غَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُ قَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍ بِأَغمارٍ وَهُم فيهِ صُنوفُ فَبَعضُهُمُ…
عنت فأعرض عن تعريضها أربي
عَنَّت فَأَعرَضَ عَن تَعريضِها أَرَبي يا هَذِهِ عُذُري في هَذِهِ النُكَبِ إِلَيكَ وَيلُكَ عَمَّن كانَ مُمتَلِئاً وَيلاً عَلَيكَ…
يلام لما لا يستطيع ويعذر
يُلامُ لِما لا يَستَطيعُ وَيُعذَرُ وَيُسهَبُ فيهِ القَولُ أَو فَيُقَصَّرُ وَأَفعالُكُم تَنهاهُ لَو كانَ يَنتَهي وَما غابَتِ الآراءُ…
ظمئت إلى ماء الشباب ولم يزل
ظَمِئتُ إِلى ماءِ الشَبابِ وَلَم يَزَل يَغورُ عَلى طولِ المَدى وَيَغيضُ تَراهُ مَعَ الإِخوانِ لا تَستَطيعُه حَبيبٌ مَتى…
كأن الحميم على جسمها
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها جُمانٌ يَجولُ عَلى فِضَّةٍ جَلَتهُ حَدائِدٌ دَوّاسِها
سباني غزال أطار الرقاد
سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ تَفَرّدَ بِالحُسنِ دُونَ الحِسانِ فَأَسكَنَهُ الحُبُّ حبّ القُلوبِ وَتاهَ بِطَرفٍ…
يا ممرض الجسم مني عند صحته
يا مُمْرِضَ الجِسْمِ مِنِّي عِنْدَ صِحَّتِهِ هَبْ لِي عَلى طُولِ ما أَفْنى عَلَيْكَ بَقَا وَمَنْ تَعَشَّقَ جِسْمِي سُقْمَ…