دُعيتُ يومًا لعرضٍ من مُبدِعٍ علَمِ
قد ذاع صيتًا وأضحى المعروفَ في الأممِ
وقفتُ أرصدُ رسمًا من مُجملِ الرُّسَمِ
رسمًا لصورةِ أنثى في غايةِ السَّقمِ
نهدُ اليمينِ تلاشى، أو كادَ، في العدمِ
أمّا اليسار فيبدو في غايةِ الوَرَمِ
العينُ في البطنِ منها والأنفُ في القدَمِ
لم افهمِ القصدَ منها، حتى بدا سأمي!
لم أُخفِ عنهُ ارتباكي مِن فنّهِ العَظَمِ
فاغتاظ منّي وأبدى ألَمًا على ألَمِ
وقال إني جَهولٌ… جهلي يُحلُّ دَمي!
أدركتُ للتوِّ أني أخطأتُ في القِيَمِ
لم أتقنِ الزَّمْرَ والتطبيلَ في كرَمِ!
لو كنتُ أخدعُ ذاتي… ما انتابني ندمي!
اقرأ أيضاً
أهوى قمراً له المعاني رق
أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ منْ صُبْحِ جَبيِنِه أَضاءَ الشرقُ تدري باللِه ما يقولُ البرقُ ما بينَ ثَنَايَاهُ…
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا فَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ وَاِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ…
لقد بدلت نجران بعد ملوكها
لَقَد بُدِّلَت نَجرانُ بَعدَ مُلوكِها مَخاليفَ سوءٍ قَومُها وَنِساؤُها وَإِن زَجَرَ الرَحمَنُ عَن مُصمَئِلَّةٍ أَتاها عَلاجيمٌ قَليلٌ حِباؤُها…
في قلبه نار شوق ليس يخمدها
في قَلْبِهِ نارُ شَوقٍ ليسَ يُخْمِدُهَا بَحْرٌ أَحَاطَ بِهِ للدَّمْعِ مَسْجُورُ
كيف ترى بطشة الله التي بطشت
كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَت بِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ قادَ الجِيادَ مِنَ البَلقاءِ مُنقَبِضاً شَهراً…
ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا وَإِن لَم تَكُن إِلّا رَميما بَواليا وَقَفنا بِها صُهبَ العَثانينِ تَرتَمي بِنا وَبِها…
أرق على أرق ومثلي يأرق
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ…
حطمت أغلال يدي
حطَّمتُ أَغلالَ يدي برأْسِ كلِّ معتدِ لا أَرتضي لأُمتي إلاّ مكانَ السيّد يا صرخةَ المجروحِ في إِبائِه والسؤدد…