هذا الغريب الذي أبكى دمشق وقد

التفعيلة : البحر البسيط

هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد

لاقى مِن البينِ في أَسفارِهِ أَجَلا

أَبقى لآلِ قلاووزَ الكِرامَ أَسىً

مَدى الزَمانِ يُلاقي مَدمَعاً هَطِلا

مَضى إِلى ربِّهِ الغَفارِ مُتَّخِذاً

مِن سُبْلِ غُربَتِهِ نَحوَ العُلى سُبُلا

فَإِن تَذر تِربَهُ يا مَن يُؤرِّخُهُ

أَكتب دَعا اللَهُ إِبراهيمَ فَاِمتَثَلا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رمس ثواه كريم قوم ماجد

المنشور التالي

هذا مقام القدس شاد بناءه

اقرأ أيضاً

سمراء النيل

سمراءُ كليلِ السهرانِ وكطلّة بنت السلطان ضحكتها كالفرح المنصوب شراعاً فوق الخلجانِ كصباحٍ تمرح فيه الشمس كرقصِ الريحِ…