وإذا طلبت من الحوائج حاجة

التفعيلة : البحر الكامل

وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً

فادعُ الإِلَهَ وَأَحسِنِ الأَعمالا

فَليُعطيَنَّكَ ما أَرادَ بِقُدرَةٍ

فَهوَ اللَطيفُ لِما أَرادَ فِعالا

إِنَّ العِبادَ وَشَأنَهُم وَأُمورَهُم

بِيَدِ الإِلَهِ يُقَلِّبُ الأَحوالا

فَدَعِ العِبادَ وَلا تَكُن بِطلابِهم

لَهِجاً تَضَعضَعُ لِلعبادِ سُؤالا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الآمل ما ليس له

المنشور التالي

وصله ما استقام الوصل منه

اقرأ أيضاً

صناديق

وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ ! هكـذا .. نَصحـو فَيصْحـو فَوقَنـا شـيءٌ مُريبْ . وَعلى الفـورِ يُسمّينا “الأحبّـاءَ” وفـي الحـالِ…

ولوعة بت أخفيها وأظهرها

وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ وَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُ وَمَن يُطيقُ غِلابَ المَدمَعِ السَجِمِ…