وإذا طلبت من الحوائج حاجة

التفعيلة : البحر الكامل

وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً

فادعُ الإِلَهَ وَأَحسِنِ الأَعمالا

فَليُعطيَنَّكَ ما أَرادَ بِقُدرَةٍ

فَهوَ اللَطيفُ لِما أَرادَ فِعالا

إِنَّ العِبادَ وَشَأنَهُم وَأُمورَهُم

بِيَدِ الإِلَهِ يُقَلِّبُ الأَحوالا

فَدَعِ العِبادَ وَلا تَكُن بِطلابِهم

لَهِجاً تَضَعضَعُ لِلعبادِ سُؤالا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الآمل ما ليس له

المنشور التالي

وصله ما استقام الوصل منه

اقرأ أيضاً

مهلاً

من أجلِ فَرْعٍ يابسٍ لا تُقلَعُ الشجرَة مهلاً! فإنَّكَ خاسرٌ أوراقَها النَّضِرَة أفياءَها وجمالَها ورياحَها العَطِرَة… وثمارَها، إن…

جدد البين كروبا

جَدَّد الْبَيْنُ كُرُوباً وَكَوَى الْفَقْدُ قُلُوبا باعَدَ المِقْدَارُ بَغْدَا دَ ضِرَاراً وَنُكُوبَا أوْجَبَ الْبَيْنَ أُناسٌ عَلَّمُوا قَلْبِي الْوَجِيبا…