عذرت الأسد أن صليت بناري

التفعيلة : البحر الوافر

عذرتُ الأسد أن صليت بناري

مخاطرةً فما بال الكلاب

وأزواج الحرائر لم يجابوا

لدي فكيف أزواج القحاب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولي شفيع إليك شرفني

المنشور التالي

ضربت في الإبرام يا سيدي

اقرأ أيضاً

وبارقة تمخض بالمنايا

وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا صَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً وَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ…
×