سيدي ما أظنه

التفعيلة : البحر الخفيف

سيدي ما أظنه

بعد يدري بما جرى

ما درى أن عبده

فلسه قد تقشرا

عند قومٍ معروفهم

في قد صار منكرا

كنتُ كالمسك مرةً

بالدنانير أشتري

فأنا اليوم بعد ما

صرت شيخاً كما ترى

عبدُ من عنده نبي

ذٌ إذا كان أحمرا

خمرةٌ دنُّها يض

من مسكاً وعنبرا

كم فمٍ ذاقها فطا

ب وقد كان أبخرا

وغلامٍ بكأسها

راح يسعى وبكرا

هو فينا بريحها

عبق قد تعطرا

ظل يفسو وعندنا

أنه قد تبخرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الشرب لا الحرب عادتي ومعي

المنشور التالي

أيلول والعيد واعتدال الهواء

اقرأ أيضاً

المنفى

أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحل بلند الحيدري في أمسيته الشعرية في الشارقة 1995 *** أيُها القادمُ من منفاك…

تخشى الصوارم بأسه

تخْشى الصَّوارمُ بأسَهُ ويَهابُ حُجَّتَهُ الخَصيمُ ويَوَدُّ لُطْفَ خِلالِه ماءُ الغَمامَةِ والنَّسيمُ بحْرُ الفَضائلِ والفَواضِلِ جُودُ لُجَّتِهِ عَميمُ…