لرزق الله دار مع أخيه

التفعيلة : البحر الوافر

لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ

سميّ الخِضْر من آل التُّويَني

قد ازدانَتْ بها بيروتُ حُسناً

فكانت نُزهةً في كلِّ عينِ

تقولُ مُشيرةً لمؤرِّخيها

أنا في الأرضِ بُرجُ الفَرقَدينِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن ابنة الحداد طنوس انطوت

المنشور التالي

قد أشرقت دار ابن نوفل بهجة

اقرأ أيضاً

ثمن قصائدي

“لقد أحبت شاعرا” وتمضغ النساء في المدينة القديمه.. قصتنا العظيمه.. ويرفع الرجال في الهواء قبضاتهم.. وتشحذ الفؤوس.. وتقرع…