أرى الإنسان ما بلغ المعالي

التفعيلة : البحر الوافر

أَرى الإِنسان ما بَلغ المَعالي

بِغَير العَقل ذي الشَرَف الشَهيرِ

فَما فَضل الأُلى سكروا فَزالَت

عُقولُهُم عَلى عَمى الحَميرِ

أَبوا نُصحي فَهُم بِالجَهل مَوتى

وَلَست بِمسمع مَن في القُبورِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أذى السكر مقصور على شارب الطلا

المنشور التالي

يا من بحل الأحاجي

اقرأ أيضاً

صفحات مدادها من ولاء

صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ خَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا لِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ…

صينت بمرفعها الدواة فأصبحت

صِيْنَتْ بِمَرْفَعِهَا الدَّوَاةُ فَأَصْبَحَتْ مِنْ شَرٍّ آفَاتِ التَّبَذُّلِ سَالِمَهْ حَسُنَتْ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِهَا وَغَدَتْ لَهُ إِذْ نَاسَبَتْهُ…
×