طرقت أميمة والكواكب جنح

التفعيلة : البحر الكامل

طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ

وَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا

في خُرَّدٍ بيضِ التَّرائِبِ أَقبَلَتْ

تَشكو إِليَّ خُصورُها الأَكفالا

وَتُجِدُّ لي وَالفَجرُ يَنهَضُ بِالدُّجى

هَجراً وَإِن جَثَمَ الظَّلامُ وِصالا

طَلَعَتْ عَليَّ مِنَ الحِجالِ غَزالَةً

وَرَنَتْ إِليَّ مِنَ الدَّلال غَزالا

فَلَثَمتُها وَالحَلْيُ يَكتُمُ بَعضُهُ

سِرِّي وَيُخبِرُ بَعضُه العُذّالا

وَظَلَلتُ إِذ نَشَرَ الصَّباحُ رِداءَهُ

أَشكو الوِشاحَ وَأَشكُرُ الخَلخالا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أليلتنا بالحزن عودي فإنني

المنشور التالي

ألا بأبي بذي الأثلات ربع

اقرأ أيضاً

شكر

مَحَبّتكم أيها الأهلُ طيرٌ يحطُّ على كَتِفي هَكَذا كالهَدِيةِ مِن لا مَكَان يُبَارِكُني وَأُراقِبُ نَفْسي لِكَي لا يَخافَ…

شجانا نوح شاديها

شَجَانَا نَوْحٌ شَادِيهَا وَتَصْوِيعُ بَوادِيهَا بِلادٌ كَانَتْ النُّعْمَى تَرَاءى فِي مَغَانِيهَا فَمَاذَا أَنْزَلَتْ فِيهَا مِنَ البُؤْسِ أَعَادِيهَا كَوارِثُ…

لماذا ؟

عجبتُ لهذهِ الدُّنيا ولا أخفيكُمُ عَجَبي فكَم من مَذهَبٍ فيه وكم فيها مِنَ الشُعَبِ يناقضُ بعضُها بعضً تحيّرُنا…