ما زال سهم اللحظ يجرحه

التفعيلة : البحر الكامل

ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ

حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ

ومنَ العجائبِ والهوى عَجبٌ

جمْرٌ يَبيتُ يُذيبُهُ البَرَد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتيت قاضي الأهواز أطلبه

المنشور التالي

لقد شيعت ظعنا بالفؤاد

اقرأ أيضاً

كأن المضلعات علون سلمى

كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى فَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراها أَصابوا في العَشيرَةِ ما أَصابوا فَأَرضَوها وَحَظُّهُمُ رِضاها تَضَمَّنَها…
×