انظر إلى شمس القصور وبدرها

التفعيلة : البحر الطويل

اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها

وإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا

لَمْ تَبْلُ عينُكَ أَبْيَضاً في أَسْودٍ

جَمَعَ الجمَالَ كوَجْهِهَا في شَعْرِهَا

وَرْدِيّةُ الوَجَناتِ يَختَبِرُ اسْمَهَا

مِنْ رِيقِها مَن لا يُحيطُ بِخُبْرِهَا

وتَمايَلَتْ فضحكتُ مِنْ أَرْدافِها

عَجَباً ولكنِّي بكيتُ لِخَصْرِهَا

تَسْقِيكَ كَأْسَ مُدامَةٍ مِنْ كَفِّها

وَرْدِيّةٍ ومُدامةً مِنْ ثَغْرِهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بأبي نبذتك بالعراء المقفر

المنشور التالي

قل لمن كان وجهه كضياء

اقرأ أيضاً

أعلنت ضعفي

أيُّ سِـرٍّ عنك أخـفي بعدمـا أعـلنتُ ضـعفي ضائعٌ دمـعي سخـيٌّ جمـرَ ضَيْمٍ كِـدْتُ أُلْـفي أَتَّـقي هجـراً مـهيناً ساعياً…

شارفتنا طلائع المهرجان

شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ وَالهَدَايَا فِي المَهْرَجَانِ قَدِيْمَاً وَحَدِيْثَاً مِنْ سُنَّةِ الدِّهْقَانِ وَتَفَكَّرْتُ فِي الهَدَايَا…
×