لا ذنب للدنيا فكيف نلومها

التفعيلة : البحر الكامل

لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها

وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي

عِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌ

فَمَنِ المَلومُ أَعاصِرٌ أَم حاسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد يرفع الله الوضيع بنكتة

المنشور التالي

أنسيت حق الله أم أهملته

اقرأ أيضاً

سوناتا VI

صُنَوْبَرَةٌ في يمينك. صَفْصَافَةٌ في شمالك . هذا هُوَ الصيفِ : إحدى غزالاتك المائةِ استسلمت للندى ونامت على…
×