إذا الحي ألبس أكفانه

التفعيلة : البحر المتقارب

إِذا الحَيُّ أُلبِسَ أَكفانَهُ

فَقَد فَنِيَ اللُبسُ وَاللابِسُ

وَيَبلى المُحَيّا فَلا ضاحِكٌ

إِذا سَرَّ دَهرٌ وَلا عابِسُ

وَيُحبَسُ في جَدَثٍ ضَيِّقٍ

وَلَيسَ بِمُطلِقِهِ الحابِسُ

فَما هُوَ في سَلَفٍ سائِرٌ

وَلا هُوَ في حِندِسٍ قابِسُ

يُجاوِرُ قَوماً أَجادوا العِظاتَ

وَما فيهِمُ أَحَدٌ نابِسُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شر أشجار علمت بها

المنشور التالي

يا رب أخرجني إلى دار الرضى

اقرأ أيضاً

ولقد رحلت إليكم عيدية

وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةً لا يَرعَوينَ إِلى جَنينٍ مُجهَضِ أَصبَحنَ مِن نَقَوى حَفيرٍ دُلَّحاً بِلِوى أُشَيقِرَ جائِلاتِ الأَعرُضِ…

تضيق بنا الأرض

تَضِيقُ بِنَا الأرْضُ. تَحْشُرُنَا فِي المَمَرِّ الأَخِيرِ, فَنَخْلعُ أَعْضَاءَنَا كَيْ نَمُرَّ وَتَعْصُرُنَا الأَرْضُ. يَا لَيْتَنَا قَمْحُهَا كَيْ نَمُوتَ…
×