يا رب لا أدعوا لميس كما دعا

التفعيلة : البحر الكامل

يا رَبِّ لا أَدعوا لَميسَ كَما دَعا

أَوسٌ وَلا دَعوى زُهَيرٍ حارِ

وَالنَفسُ لاجِأَةٌ إِلى جَسَدٍ لَها

خُلِقَت مُحاذِرَةً مِنَ الإِصحارِ

وَغَدَت مَحاراتُ الحَجيجِ إِلى مِناً

وَكَأَنَّما يَنظِمنَ دُرَّ مَحارِ

يَخبِطنَ في قَيظٍ سَرابَ هَواجِرٍ

وَيُخَلنَ فيهِ الرَوضَ بِالأَسحارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أفنوا الذخائر فالقضاء مجهز

المنشور التالي

المرء يأبر خسة في طبعه

اقرأ أيضاً

وليلة حالكة الإزار

وَلَيلَةٍ حالِكَةِ الإِزارِ مَدّتْ جناحاً كسوادِ القارِ يَحْجُبُ عَنّا غُرّةَ النّهارِ عَقَرْتُ فيها الهَمَّ بِالعقارِ بِجِسمِ ماءٍ فيهِ…

وظباء من بني أسد

وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ…