أناديكم .. أشد على أياديكم
أناديكم
أشد على أياديكم..
أبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول: أفديكم
وأهديكم ضيا عيني
ودفء القلب أعطيكم
فمأساتي التي أحيا
نصيبي من مآسيكم.
أناديكم
أشد على أياديكم..
أنا ما هنت في وطني ولا صغرت أكتافي
وقفت بوجه ظلامي
يتيما، عاريا، حافي
حملت دمي على كفي
وما نكست أعلامي
وصنت العشب فوق قبور أسلافي
أناديكم… أشد على أياديكم!!
اقرأ أيضاً
في عداد الموتى وفي ساكني الدن
في عِدادِ المَوتى وَفي ساكِني الدُن يا أَبو جَعفَرٍ أَخي وَخَليلي مَيِّتٌ ماتَ وَهوَ في وارِفِ العَي شِ…
ألا طم بحر أتي طما
أَلا طَمَّ بَحرُ أَتِيٍّ طَما وَأَجرى كَفَّي سَماءٍ تَجود فَأَهوَت تَخُرُّ هُناكَ البُنى كَما تَتَلَقّى المُلوكُ الوُفود وَباتَت…
غاب الفؤاد ولم تغب آثاره
غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُ ذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُ تَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي تَرَك الكِتابَ وقامَ…
وبالأشعار تعرف قائليها
وَبِالأَشعارِ تَعرِفُ قائِليها كَما حُدِّثتَ عَن نَجرٍ بِنَجلِ سَبَقتُ بِها فَقَد صارَت لِقَومٍ مَحارِبَ وَالَّذي بَعدي مُصَلِّي
ألا رب مله له قامة
أَلا رُبَّ مُلهٍ لَهُ قامَةٌ تُقيمُ قِيامَةَ هيفِ الغُصون يَتيهُ بِرِدفٍ كَثيرِ الحَراكِ وَيُزهى بِخَصرٍ كَثيرُ السُكونِ مَليحُ…
لو كان جسمك متروكا بهيأته
لَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ بَعدَ التَلافِ طَمِعنا في تَلافيهِ كاّلدَنِّ عُطَّلَ مِن راحٍ تَكونُ بِهِ وَلَم يُحَطَّم…
كأن أباه حين واقع أمه
كأنّ أباه حين واقع أمَّه أتاها وفي إحليله كُوزُ بَلْغَمِ فجاءت به قرداً قبيحاً مقبَّحاً على ما به…
أيها المنتحي بأسوان دارا
أَيُّها المُنتَحي بِأَسوانَ داراً كَالثُرَيّا تُريدُ أَن تَنقَضّا اِخلَعِ النَعلَ وَاِخفِضِ الطَرفَ وَاِخشَع لا تُحاوِل مِن آيَةِ الدَهرِ…