تحف به جنات دنيا تعطفت

التفعيلة : البحر الطويل

تحفُّ به جنّاتُ دنيا تَعطَّفتْ

لصائغهِ في الحلْي شاتيةً عَطْلى

مُطبَّقَةُ الأفنانِ طيِّبةُ الثَّرى

مُحمَّلةٌ ما لا تُطيقُ لهُ حَمْلا

عناقدُها دُهٌمٌ تَنوَّطُ بينَها

وقد أشرقتْ عُلْواً كما أظلمتْ سُفْلا

كأنَّ بني حامٍ تدلَّتْ خِلالَها

فوافقَ منها شكلُها ذلك الشَّكلا

وإن عُصرتْ مجَّتْ رُضاباً كأنها

جَنَى النَّحلِ من طيبٍ وما تَعرفُ النَّحلا

ومَحجوبةٍ حَجمَ الثُّديِّ نواهدٍ

تميسُ بها الأغصانُ منْأدَّةً ثقْلا

كأنَّ مذاق الطعمِ مِنها وطعمُها

لِثاتُ عذارى ريقُها الشَّهدُ أو أَحلى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حال عن العهد لما أحالا

المنشور التالي

يا ناصر الدين هذا النصر قد نزلا

اقرأ أيضاً

هنا تنتهي رحلة الطير

هنا تنتهي رحلة الطير هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَدِيدَةِ، مِنْ بَعْدِنَا…

باكر الصبحة هذا

بَاكِرِ الصُّبْحَةَ هَذَا يَوْمُ عِيْدٍ وَمُدَامِ مَا تَرَى بِاللَّهِ مَا أَحْسَنَ آدَابَ الغَمَامِ بَدَأَ القَطْرُ بِطَلٍّ ثُمَّ ثَنَى…
×