أما ترى اليوم كيف جاد لنا

التفعيلة : البحر المنسرح

أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا

بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه

يَحكي أَبا الفَضلِ في تَفضُّلهِ

هَيهات أَن يَعتَزي إِلى شِيَمِه

كَم حاسِدٍ لي وَكنتُ أَحسِدُهُ

يَقول من غيظِه وَمن أَلَمِه

نالَ اِبنُ عبادٍ المنى كَمَلاً

اِذ عَدَّه ابنُ العَميدِ من خَدَمِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قالوا ربيعك قد قدم

المنشور التالي

فلما تشكت أصفهان حنينها

اقرأ أيضاً

ما وراء المظهر

يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ: كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي أو أزهو بنعومةِ جِلدي أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ.. وَهْيَ شِعاراتٌ لا…

ليهن الضياع وكتابها

لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها وعُمّالَها ثم أربابَها طُلُوعُ السعودِ بديوانِها غَداةَ تقلَّدتَ أسبابَها وَرَدْتَ على رَشَدٍ دارَها وفتَّحتَ باليُمن…