ما عاصم لأبيه

التفعيلة : البحر المجتث

ما عاصمٌ لأبيه

ولا له بشبيهِ

أضحى لقومٍ كثيره

فكلّهم يدّعيهِ

فذا يقولُ بُنيّ

وذا يخاصمُ فيهِ

والأمُ تضحكُ منهم

لعلمها بأبيهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أخذت بأيرِ بغل حين أدلى

المنشور التالي

تعزى قلبنا عن ذكرِ راح

اقرأ أيضاً

جاهلية

في زمان الجاهلية كانت الأصنام من تمر، وإن جاع العباد، فلهم من جثة المعبود زاد؛ وبعصر المدنية، صارت…