لا والتفات الظباء بالمقل

التفعيلة : البحر المنسرح

لا والتفاتِ الظباءِ بالمُقلِ

وطيبِ غصنِ الخدودِ بالقُبَل

وفطنةِ الشاعرِ الأريبِ إذا

حلّ سراويلَ مُطرقٍ خجِل

وحُرمةِ الرهزِ والفراغ على

بيضِ غلام مرَجرج الكفلِ

لا زرتُ ظهرَ الحرام معتكفاً

ملبياً راكباً على جملِ

إلا على ظهر أمردٍ خنِثٍ

تميلُ أردافهُ من الثقَل

لا أصحبَ اللَه فتيةً طربوا

إلى ذواتِ الثديّ والحبَل

أيورُهم في الأنام قد وسمت

جباهُها هؤلا من السفَل

من أنا في موقفِ الحساب إذا

نودي بالأنبياء والرسلِ

ذلك يومٌ يجلّ عن خطري

فما لمثلي هناكَ من عمَل

هنتُ على الخالقِ الجليل فما

ينظرُ في قصّتي ولا زلَلي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومنتبه بين الندامى رأيته

المنشور التالي

سقيا لظبي كالرمح في عدله

اقرأ أيضاً

سأمدح هذا الصباح

سَأمْدَحُ هذَا الصَّباحَ الجَديد، سَأَنْسَى اللَّيَالَي، كُلَّ اللِّيَالي وَأَمشِي إلَى وَرْدَةِ الجَار، أَخْطفُ مِنْهَا طَريقَتَهَا فِي الفَرَحْ سَأقْطِفُ…

نفاق

كفانا نفاق!.. فما نفعه كل هذا العناق؟ ونحن انتهينا وكل الحكايا التي قد حكينا نفاقٌ .. نفاق ..…

غاضت أنامله وهن بحور

غاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ يُبكى عَلَيهِ وَما اِستَقَرَّ قَرارُهُ في اللَحدِ حَتّى صافَحَتهُ الحورُ…
×