ذي الأرض عما أتاها الأمس غانية

التفعيلة : البحر البسيط

ذي الأرضُ عمّا أتاها الأمسَ غانِيَةٌ

وغيرُها كان محتاجاً إلى المَطَرِ

شقَّ النباتَ عنِ البتسانِ ريِّقُهُ

مُحَيّياً جارَهُ الميدانَ بالشجر

كأنَّما مُطِرَت فيه صوالجةٌ

تُطَرِّحُ السدرَ فيه موضِعَ الأُكَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

معاذ ملاذ لزواده

المنشور التالي

أي شعري نظرت فيه لضب

اقرأ أيضاً

نفسي فداؤك أيها الغضبان

نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُ ماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُم مِنكَ الوِصالُ وَحَظِّيَ الهِجرانُ وَمُنِعتُ إِنصافاً…

نعاء إلى كل حي نعاء

نَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِ فَتى العَرَبِ اِحتَلَّ رَبعَ الفَناءِ أُصِبنا جَميعاً بِسَهمِ النِضالِ فَهَلّا أُصِبنا بِسَهمِ الغِلاءِ…
×