نور بخدك أم توقد نار

التفعيلة : البحر الكامل

نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ

وَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ

وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍ

وَسنا بِثَغرك أَم شعاعُ دراري

جُمِعَت مَعاني الحُسنِ فيكَ فَأصبَحَت

قيدَ القُلوبِ وَفتنةَ الأَبصارِ

متصاوِنٌ خَفِرٌ إِذا ناطقتَهُ

أَغضى حَياءً في سَكون وَقارِ

في وَجهِهِ زَهراتُ رَوضٍ تُجتلى

مِن نَرجس مَع وَردةٍ وَبَهارِ

خافَ اِقتِطافَ الوَردِ مِن وَجناته

فَأدارَ مِن آسٍ سياجَ عِذارِ

وَتسللت نَمل العِذارِ بِخدِّه

ليرِدنَ شَهدةَ ريقِهِ المعطارِ

وَبِخَدِّه وَردٌ حَمَتها وردها

فَوقَفنَ بَينَ الوِرد وَالإِصدارِ

كَم ذا أَواري في هَواه مَحَبتي

وَلَقَد وَشى بي فيهِ فَرطُ أواري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد ذكرتك والبحر الخضم طغت

المنشور التالي

وقابلني في الدرس أبيض ناعم

اقرأ أيضاً

الحلاج

عَنْزَةٌ تَتَعَثَّرُ بَيْنَ الخرائبْ تَجُوزُ مِنَ المتحفِ الوَطَنِيِّ إلى المَكْتَبَةْ وَتَبْحَثُ عَنْ مُصْحَفٍ أعَجَزَ النَّارَ أَنْ تَنْهَبَهْ فَلَمَّا…

فرس للغريب

أعِدُ لأرْثيك، عِشْرينَ عاماً من الحُبِّ. كُنْتَ وَحيداً هناكَ تُؤَثِّثُ مَنْفىً لسَيِّدةِ الزَّيْزَفُونِ، وبَيْتا لِسَيِّدنا في أعالي الكَلام،…