ما لقلبي غرض في أحد

التفعيلة : بحر الرمل

ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ

منذُ بانَت قِطعَةٌ مِن كَبِدي

كَيفَ لي عَينٌ تَرى غَيرَ الَّتي

هِيَ روحي ذَهَبَت مِن جَسَدي

درةٌ بَيضاءُ حَلَّت مُهجَتي

خُطِفَت مِنّي فَأوهَت جَلَدِي

إِنَّ عَيني مِثلُ عَينٍ ثَرّةٍ

إِن نَزَحتَ الماءَ مِنها تَزِدِ

وَفُؤادي شَفَّهُ الحُزنُ فَما

هُوَ إِلّا دائِماً في نَكَدِ

أَرقبُ المَوتَ وَأستبطئُهُ

لَيلَةَ اليَومِ أَتى أَو في غَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تعجب ناس من غرامي ومن وجدي

المنشور التالي

يا أخا البدر سناء يا رشا

اقرأ أيضاً

أما أسيد والهجيم ومازن

أَمّا أُسَيدُ وَالهُجَيمُ وَمازِنٌ فَشِرارُ مَن يَمشي عَلى الأَقدامِ الظاعِنونَ عَلى هَوى نِسوانِهِم وَالنازِلونَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ