إنما أحفظ المديح بعيني

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَيني

لا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ

مِن خِصالٍ إِذا نَظَرتُ إِلَيها

نَظَمَت لي غَرائِبَ المَنثورِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ترك مدحيك كالهجاء لنفسي

المنشور التالي

لا تلومن اليهودي على

اقرأ أيضاً

كم ؟

كم فاتَنا في عُمرنا؟ كم خانَ فينا دهرنا؟ كم يا ترى سَيَفوتنا؟ أقدارُنا زلّتْ بنا..؟! أم أنّها زلاّتنا؟…
×