هنيئا لعلياء المراتب أنها

التفعيلة : البحر الطويل

هنيئاً لعلْياءِ المراتبِ أنها

تُحلَّى بمجد الدين فخر المراتب

هُمامٌ غنيُّ من طبيعيِّ مجده

ومفخرهِ عن مُحْرزٍ بالمكاسبِ

إذا ستن في الجدوى وشدَّ على العدى

أَبَرَّ على حدِّ الظُّبى والسّحائب

سليمُ الطَّوايا لا يُجنُّ ضغينةً

ولا يفرش الأعداء لِينَ المُواربِ

تطيشُ الرزايا حولهُ وهو راسخٌ

يزيد وقاراً من طروقِ النَّوائبِ

فلا زالَ ذا أمْرٍ مُطاعٍ ونِحلةٍ

شعاعٍ وعيشٍ مُطمئنِّ الجوانبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طربت قوافي الشعر حيث يقودها

المنشور التالي

رأيت غياث الدين في البأس والندى

اقرأ أيضاً

يا صاحباً جميله

يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ مَا عِشْت لا أُنْكِرُهْ وَلَسْتَ مُحْتاجاً إِلَى شَيْءٍ بِهِ أَذْكُرُهْ فَإِنَّ قَلْبِي فِي الغِيَـ ـابِ…

يا قابري بدلاله

يا قابِري بِدَلالِه وَدامِري بِمِطالِه وَيا مِبَدِّلَ لَيلي قِصارَهُ بِطِوالِه أَعوذُ مِنكَ بِوَجهٍ بَدرُ الدُجى في مِثالِه لَكِنَّهُ…
×