عذلت هذيما حين صد عن الحمى

التفعيلة : البحر الطويل

عَذَلتُ هُذَيماً حينَ صَدَّ عَنِ الحِمى

بِأَيدي المَطايا مُسرِعاً غَيرَ لابِثِ

فآلى يَميناً رَبُّهُ عالِمٌ بِها

وَقَد خابَ إِن كانَت أَليَّةَ حانِثِ

لَمَا ساقَها عَمْداً وَلا عَرَفَ الحِمَى

فَقُلتُ وَقِيتَ الشَرَّ سِرْ غَيرَ ماكِثِ

وَقَد رَمَتِ الذِّكرى جُفونيَ وَالحَشا

بِمُجتَلَبَيْ شَوقٍ قَديمٍ وَحادِثِ

بِدَمعٍ طَريفٍ جَدَّ في هَمَلانِهِ

وَوَجدٍ تَليدٍ بالجَوانِحِ عابِثِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولوعة بت أخفيها وأظهرها

المنشور التالي

هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى

اقرأ أيضاً

وجه بنان كأنه قمر

وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ يَلوحُ في لَيلَةِ الثَلاثينِ وَالزَدُّ مِن حُسنِهِ وَبَهجَتِهِ كَطاقَةِ الشَوكِ في الرَياحينِ مُبادِرٌ مِن…
×