ربما دها حزن

التفعيلة : البحر المقتضب

ربما دها حزنٌ

فيهِ راحة المهجِ

والذي يُقَدِّرهُ

قادرٌعلى الفرجِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا صحت في شرقنا صيحة

المنشور التالي

حمل فؤادك ما يطيق ولا تكن

اقرأ أيضاً

أقبلي

داعـبي بالحلم قلـبي فالأمـاني منـك حسبـي رغم ماتـخفيه عـني راضِياً اختــرتُ دربـي بيـن أشـواكٍ ووردٍ ومَـلامٍ بعـد عَتْـــبِ…

هي زهرة بسمت بها

هِيَ زَهْرَةٌ بَسَمَتْ بِهَا عَنْ جَنَّةِ دَارُ الخَلِيلْ قَدْ أَحْرَزَ الرَّاجِي بِهَا خَيْراً وَمَا هُوَ بِالقَلِيلْ البِنْتُ أَحْرَى…
×