لما بدا في لازوردي

التفعيلة : البحر الكامل

لَمَّا بَدا في لازور

ديِّ الحَرير وَقَد بَهَر

كَبَّرتُ مِن فرط الجَما

لِ وَقُلتُ ما هَذا بَشَر

فَأَجابَني لا تنكروا

ثَوبَ السَّماءِ عَلى القَمَر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا

المنشور التالي

يا سيد السادات جئتك قاصدا

اقرأ أيضاً

طرقت نوار ودون مطرقها

طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِها جَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُها شَهراً تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِها…
×