أحب لحبها جملي ورحلي

التفعيلة : البحر الوافر

أحبُّ لحُبِّها جَمَلي ورحْلِي

وعزْمي والقَتادَةَ والطّريقَا

ومَنْ أخْشاهُ منْ سبُعِ ولصٍّ

فكيْفَ فريقُها سَلِموا فَريقا

وكيْفَ أخَصُّ باسْمِ الحُبِّ إنْ لمْ

أحِبّ لأجْلِها إلاّ صَديقَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقول والصبح لا تبدو مخايله

المنشور التالي

خليلي إن يلف اجتماع بخالد

اقرأ أيضاً

ألبر في أنبل غاياته

أَلْبِرُّ فِي أَنْبَلِ غَايَاتِهِ مُمَثَّلٌ فِي هَذِهِ الْجَامِعَهْ مَصْدَرُ أَنْوَارٍ كَفَى أَنَّهُ مَطْلَعُ هّذِي الشُّهُبِ اللاَّمِعَهْ يَا أُمَّةً…

زفرات مقلقلات

زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ أَسعَدَتها العَبَراتُ وَعَويلٌ مِن غَليلِ أَضرَمَتهُ الحَسَراتُ وَنَحيبٌ وَوَجيبٌ وَدُموعٌ مُسبَلاتُ وَتَباريحُ اِشتِياقٍ وَهُمومٌ طارِقاتُ وَفُؤادٌ…