لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم

التفعيلة : البحر البسيط

لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُ

هَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ

لَقالَ صادِقُهُم أَن قَد بَلى جَسَدي

لَكِنَّ نارَ الهَوى في القَلبِ تَلتَهِبُ

جَفَّت مَدامِعُ عَينِ الجِسمِ حينَ بَكى

وَإِنَّ بِالدَمعِ عَينَ الروحِ تَنسَكِبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إليك عني هائم وصب

المنشور التالي

لا أيها البيت الذي لا أزوره

اقرأ أيضاً

أهاج البرق ليلة أذرعات

أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابا فَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍ مِنَ الجَوزاءِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا يُذيبُ…
×