فما للنجوم الطالعات نحوسها

التفعيلة : البحر الطويل

فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها

عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ

أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً

بِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ

وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُ

وَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ

وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌ

كَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ

وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُم

فَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا ليل ما للصبح منك بعيد

المنشور التالي

أرى الإزار على ليلى فأحسده

اقرأ أيضاً

شيعت احلامي بقلب باك

شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِ ولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـي ورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَه أَمشي مكانَهمـا علـى الأَشـواكِ وبجـانبِـي…
×