يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى

التفعيلة : البحر الطويل

يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى

أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا

وَجَنَيْتَ مِنْ شَجَرِ القِلى بِيَدِ الهَوى

مِمَّا غَرَسْتَ بِمُهجَتي ثَمَرَ الجَفا

فَهِلالُ وَصْلِكَ في سَماءِ مَوَدَّتي

بِكُسوفِ هَجْرِكَ قَد أَضَرَّ بِهِ الخَفا

فَمَتى تكَشَّفَ غَيْمُ سُخْطِكَ بِالرِّضا

عَنِّي وَعَنْهُ كانَ مِنْهُ تَطَرُّفا

أَسَلُ الَّذي بِالهَجْرِ أَخْلَقَ جِدَّتي

أَنْ لا يُكَدِّرَ مِنْ وِصالِكَ مَا صَفا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وهيفاء من ندماء الملوك

المنشور التالي

كتبت إليكم بيد الدموع

اقرأ أيضاً

الخمر ما أكرم أكفاءها

الخَمرَ ما أَكرَمَ أَكفاءَها فَأَبعِدِ الهَمَّ بإِدنائِها وَهاتِها فالدِّيكُ مُستَيقظٌ وَالشُّهْبُ قد هَمَّت بإِغفائِها وَاللَيلُ إِن وارَتكَ ظَلماؤُهُ…

أريت أي بنية

أَرَيتَ أَيَّ بُنَيَّةٍ تُعزى إِلى الرَوضِ النَضيرِ أَهدى الرَبيعُ صَغيرَةً مِنها تَهِشُّ إِلى الكَبيرِ فَلَثَمتُها كَلَفاً بِها وَالشَيخُ…