رعى الله ليلا ضل عنه صباحه

التفعيلة : البحر البسيط

رَعى اللَهُ لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ

وَطَيْفُكَ فيهِ لا يُفارِقُ مَضْجَعي

وَلَمْ أَرَ مِثْلي غارَ مِنْ طُولِ لَيْلِهِ

عَلَيْهِ كأَنَّ الليلَ يَعْشَقُهُ مَعي

وَمازِلْتُ أَبْكي في دُجَاهُ صَبَابَةً

مِنَ الوَجْدِ حتَّى ابْيَضَّ مِنْ فَيْضِ أَدْمُعي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لم أمش في طرق العزاء لأنني

المنشور التالي

حقيق لعيني أن تدمعا

اقرأ أيضاً

شرق

كسرت جرار اللون .. موعدنا في الغيم .. تحت نوافذ الشرق بمرافئ الفيروز .. رحلتنا وعلى ستور المغرب…