لقد طفت سبعا قلت لما قضيتها

التفعيلة : البحر الطويل

لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُها

أَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا

يُسائِلُني صَحبي فَما أَعقَلُ الَّذي

يَقولونَ مِن ذِكرٍ لِلَيلى اِعتَرانِيا

إِذا جِئتَ بابَ الشِعبِ شِعبَ اِبنِ عامِرٍ

فَأَقرِ غَزالَ الشِعبِ مِنّي سَلامِيا

وَقُل لِغَزالِ الشِعبِ هَل أَنتَ نازِلٌ

بِشِعبِكَ أَم هَل يُصبِحِ القَلبُ ثاوِيا

لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُ

وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا

وَما نَظَرَت عَيني إِلى وَجهِ قادِمٍ

مِنَ الحَجِّ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بي اليوم ما بي من هيام أصابني

المنشور التالي

عسى الله أن يجري المودة بيننا

اقرأ أيضاً

تحية طيبة

تحيَّةً طيَّبةً إِلى النُّبوغِ العربي وَنظرةً خاشعةً إِلى بهاءِ الأَدبِ قد جمعتْ بينهما (ميٌّ) بأُمي وَأَبي كان النبوغُ…

تلك الحدوج يراعيهن غيران

تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها أُسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ ينحو الأُجَيْرِعَ…