أبو الفتح البستي
593 منشور
المؤلف من : الحقبة العباسية
تاريخ الولادة: 940 م
تاريخ الوفاة: 1010 م
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح. شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست قرب سجستان وإليها نسبته. وكان من كتّاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريباً في بلدة أورزجند ببخارى. له ديوان شعر صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدوّن. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها زيادة المرء في دنياه نقصان
وقائلة إن المعالي مناهب
وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ فقلتُ لَها أخطأتِ هنَّ مذاهِبُ أرادَتْ صُدوفي وانحِرافي عنِ العُلا وما أنا في هَذي…
ولما تتابع صرف الزمان
ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ إذا كشَّرَ الدَّهرُ عن نابِهِ كشَفْنا الحوادِثَ عَنّا بِهِ
عليك إذا انجاب الدجى بكباب
عليكَ إذا انجابَ الدُّجى بكَبابِ وعَقِّبْهُ مُرتاحاً بكأسِ شَرابِ ولم يفتَح الأقوامُ باباً إلى المُنى كَبابِ شَرابٍ أو…
شكوت إليه الحب كيما يقل من
شكوتُ إليهِ الحُبَّ كيْما يقلَّ من حَرارةِ أحشائي ببردِ رُضابِهِ فجادَ ببُخلٍ أو بَموتٍ مُعَجَّلٍ فأبديْتُ مَرتاداً رُضابَ…
كتبت فلم يجبني عن كتابي
كتبْتُ فلم يُجِبْني عن كِتابي فأهَّلْني لتسريحِ الجَوابِ تُرِحْني بالإجابَةِ من هُمومٍ أحاطَتْ من تَباريحِ الجَوى بي
مواعيده في الوصل أحلام نائم
مواعيدُهُ في الوَصلِ أحلامُ نائمٍ أشبِّهُها بالقَفرِ أو بسَرابِهِ فَمنْ لي بوَجٍ لو تَحَيَّرَ في الدُّجى أخو سَفَرٍ…
كتبت إليه أستهديه وصلا
كتبْتُ إليه أستهديهِ وَصْلاً فأقلقَني بوَعدٍ في الجَوابِ ألا ليتَ الجَوابَ يكونُ حقّاً فيَشفي ما أحاطَ مِنَ الجوى…
يامبتلى بضناه يرجو رحمة
يامُبتلىً بضَناهُ يرجو رحمةً من مالِكٍ يشفيهِ من أوصابِهِ أوصاكَ تسحَرُ عينَهُ بتَسهُّدٍ وتبلُّدٍ فقبلتَ ما أوصى بِهِ…
لقد راعني بدر السما بصدوده
لقد راعَني بدرُ السَّما بصُدودِهِ ووَكَّل أجفاني بَرعْيِ كواكِبِهْ فيا مُهجَتي لا تجزَعي من جَفائِهِ ويا كَبِدي صَبْراً…
ولما رأيت الدهر فوق نبله
ولمّا رأيتُ الدَّهرَ فَوَّقَ نَبلَهُ إلى كُلّ ذي نُبلٍ وسَلَّ حِرابَهُ وقدَّمَ في مِضمارِهِ كُلِّ كَوْدَنٍ وأخَّرَ عُدواناً…
محبتي لك طبع
مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ والطَّبْعُ رأسُ المَحَبَّةْ وقيمهُ الحُبِّ ما لم يكُنْ طِباعاً فَحَبَّهُ إذا مِلكٌ لم يكُنْ ذا…
يا أبا الطيب الذي طاب عيشي
يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي في ذَراه وفازَ بالأنسِ قَلْبي دعْ لِتقصيرنا المَعاذيرَ يامَنْ هُو عُذرُ الزَّمانِ…
إلى الله أشكو اتصال الخطوب
إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ وصَرفَ زَمانٍ بُلينا بِه يَشُّ إلى النَّبَهِ المُستَذَلِّ وينبو عن السَّيِّدِ النَّابِهِ وقد…
تصبر إذا ما ناب كره فربما
تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما يسوءُكَ دَهرٌ ثم يُؤِنسُ غِبُّهُ وأجرُ الفَتى فيما يَمُضُّ فؤادَهْ ولا أجرَ…
يامن غدا سببي حتى عرفت به
يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ حَسْبي عُلاكَ إلى نَيلِ المُنى سَبَبا لَولْم تُرِدْ نَيْلَ ما أرجو وأطلُبُهُ…
يا عائب الحبر والأقلام ما قدحت
يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ زِنادُ قولِكَ غيرَ الإفْكِ والكَذِبِ لولا المَحابِرُ والأقلامُ لانطمَستْ مِنَ الأنامِ رُسومُ…
أيا قاطعا للوصل بيني وبينه
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ بِلا عِلَّةٍ مِنَّي عَرَفْتُ ولا سَبَبْ ويا ناقِضاً عَهداً حسِبتُ بأَنَّهُ مُمِرُّ على…
بأبي كلامك إنه الحر
بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال حُرُّ النَّقِيُّ مِنَ العُيوبِ يَجنيكَ من ثَمَرِ الكلا مِ وتَجتني ثَمَرَ القُلُوبِ
لو ارتاح الزمان إلى عتابي
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي وأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ لما عاتبْتُهُ إلاَّ على ما أغارَ عَليَّ من شَرخِ…
وإذا أعوز الصواب وأضحى
وإذا أعوزَ الصَّوابُ وأضحى مِنهُمُ القَولُ مُرْتَجَ الأبوابِ وانبَرَى دونَ ضوئهِ وتَجَلِّي هِ نِقابٌ يَضِلُّ رأيَ النِّقابِ بعثَتْ…