ع

عمرو بن كلثوم

📚 مؤلف تاريخي جاهلي
الجاهلي526 — 584

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، من بني تغلب، أبو الأسود. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة. وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد. وكان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان. ساد قومه تغلب وهو فتى، وعمر طويلاً. وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند. أشهر شعره معلقته التي مطلعها:|ألا هبّي بصحنك فاصبحينا|يقال: إنها كانت في نحو ألف بيت، وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب. مات في الجزيرة الفراتية.

44عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (44)

📜 قصيدة

ألا هبي بصحنك فاصبحين

أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحين وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا مُشَعشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فيه إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا تَجورُ بِذي اللُبانَةِ عَن هَواهُ إِذا ما ذاقَها حَتّى يَلينا تَرى ال

📜 قصيدة

لقد علمت عليا ربيعة أننا

لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها وَما اِنفَكَّ مِنّا مُنذُ كُنّا عِمارَةً إِذا الحَربُ شالَت لاقِحاً مَن يَقودُها إِن تَسأَلي تُنبَي بِأَنّا خِيارُه وَأَنّا

📜 قصيدة

تعلم أن حراب بن قيس

تَعَلَّم أَنَّ حَرّابَ بنَ قَيسٍ وَجَعداً في دِياركَ مِن هُبالَه أَلا يا حَيَّ ما خَيلٌ بِعَيبٍ تُجَوِّلُ في دِيارِكَ مِن إِجالَه

📜 قصيدة

أنذرت أعدائي غدا

أَنذَرتُ أَعدائي غَدا ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا لا مُرعِياً مَرعىً لَهُم ما فاتَني أَمسَيتُ حُرّا حُلواً إِذا اِبتُغِيَ الحَل وَةُ وَاِستُحِبَّ الجَهدُ مُرّا كَم مِن عَدُوٍّ جاهدٍ بِالشَرِّ

📜 قصيدة

يا جحش يا جحش منتك الأسباب

يا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب إِن تَكُ وَثّاباً فَإِنّي وَثّاب وَالناسُ أَذنابٌ وَنَحنُ أَرباب أَنا اِبنُ كَلثومٍ وَجَدِيَ عَتّاب

📜 قصيدة

ألم تر أنني رجل صبور

أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ إِذا ما المَرءُ لَم يَهمُم بِصَبرِ وَأَنّي بِالذَنائِبِ يَومَ خَوٍّ مَنَنتُ عَلى حُذَيفَةَ بَعدَ أَسرِ وَلَو غَيري يَجيءُ بِهِ أَسير لَنالَ بِهِ رَغيبةَ ذُخرِ دَه

📜 قصيدة

ألا يا مر والأنباء تنمي

أَلا يا مُرَّ وَالأَنباءُ تَنمي عَلامَ تَرى صَنائِعَنا تَصيرُ أَلَم تَشكُر لَنا أَبناءُ تَيمٍ وَإخوَتُها اللَهَازِمُ والقُعورُ بِأَنّا نَحنُ أَحمَينا حِماهُم وَأَنكَرنا وَلَيسَ لَهُم نَكيرُ وَنَ

📜 قصيدة

أنهدياً إذا ما جئت نهداً

أَنَهدِيّاً إِذا ما جِئتَ نَهداً وَتُدعى بِالجَزيرَةِ مِن نِزارِ أَلا تُغني كِنانَةُ عَن أَخيه زُهَيرٍ في المُلِمّاتِ الكِبارِ فَيَبرُزَ جَمعُنا وَبَنو عَدِيٍّ فَيُعلَمَ أَيُّنا مَولى صُحارِ

📜 قصيدة

هلكت وأهلكت العشيرة كله

هَلَكتَ وَأَهلَكتَ العَشيرَةَ كُلَّه فَنَهدُكَ نَهدٌ لا أَرى لَكَ أَرقَما

📜 قصيدة

فاختار منها لجبة ذات هزم

فَاِختارَ مِنها لُجبَةً ذاتَ هَزَم حاشِكَةَ الدَرَّةِ وَرهاءَ الرَخَم

📜 قصيدة

وكنت امرءاً لو شئت أن تبلغ الندى

وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى بَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَل مِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ حينَ تَرومُها

📜 قصيدة

ألا فاعلم أبيت اللعن أنا

أَلا فَاِعلَم أَبَيتَ اللَعنَ أَنّا عَلى عَمدٍ سَنَأتي ما نُريدُ تَعَلَّم أَنَّ مَحمَلَنَا ثَقيلٌ وَأنَّ زِنادَ كُبَّتِنا شَديدُ وَأَنّا لَيسَ حَيٌّ مِن مَعَدٍّ يُوازينا إِذا لُبِسَ الحَديدُ

1 / 4