هل للفصاحة والسماحة

التفعيلة : البحر الكامل

هَل لِلفَصاحَةِ وَالسَما

حَةِ وَالعُلى عَنّي مَحيدُ

إِذ أَنتَ سَيِّدي الَّذي

رَبَّيتَني وَأَبي سَعيدُ

في كُلِّ يَومٍ أَستَفي

دُ مِنَ العَلاءِ وَأَستَزيدُ

وَيَزيدُ فِيَّ إِذا رَأَي

تُكَ في النَدى خُلُقٌ جَديدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قولا لهذا السيد الماجد

المنشور التالي

إني منعت من المسير إليكم

اقرأ أيضاً

تعذر بعد عهدك من سليمى

تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمى أَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ أَرَبَّ المُدجِناتُ بِهِ وَجَرَّت بِهِ الأَذيالَ مُعصِفَةٌ جَهولُ وَهاجَ…