ودعوا خشية الرقيب بإيما

التفعيلة : البحر الخفيف

وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما

ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ

لَم أَبُح بِالوَداعِ جَهراً وَلَكِن

كانَ جَفني فَمي وَدَمعي كَلامي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا معافى من رسيس الهوى

المنشور التالي

يا سيدي أراكما

اقرأ أيضاً

عام مضى

هُوَذا مَضى عامٌ مِنَ العُمْرِ انقضَى وأطلّ عامْ.. كالحُلمِِ ولّى ذلكَ العامُ الذي بالأمْسِ كانْ يومًا على يَومٍ…