ودعوا خشية الرقيب بإيما

التفعيلة : البحر الخفيف

وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما

ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ

لَم أَبُح بِالوَداعِ جَهراً وَلَكِن

كانَ جَفني فَمي وَدَمعي كَلامي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا معافى من رسيس الهوى

المنشور التالي

يا سيدي أراكما

اقرأ أيضاً

وعليلة اللحظات يشكو قرطها

وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها فَمنالُ تِلكَ…
×