منحت طرفي الأرض خوفا لأن

التفعيلة : البحر المنسرح

مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن

أَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَن

إِذ كُنتُ لا أَنظُرُ مِن حَيثُ لا

أَنظُرُ إِلّا نَحوَ وَجهٍ حَسَن

يَزرَعُ قَلبي في الهَوى ثُمَّ لا

يَحصُدُ في كَفَّيَّ غَيرَ الحَزَن

أَفدي الَّتي قالَت لِأُختٍ لَها

إِنّي أَرى هَذا الفَتى ذا شَجَن

قالَت نَعَم ذو شَجَنٍ عاشِقٌ

قالَت لِمَن قُلتُ اتَّفَقنا إِذَن


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بكل طريق لي من الحب راصد

المنشور التالي

أضحكني الحب وأبكاني

اقرأ أيضاً

صاحب لي ليس فيه

صَاحِبٌ لِي لَيْسَ فِيْهِ خَلَّةٌ أَشْكُرُهَا لَهْ سَمِجٌ شَخْصَاً وَمَخْبُورَاً وَتَفْصِيْلاً وَجُمْلَهْ كُلُّ مَنْ جَارَاهُ فِي مِضْ مَارِ…

حي الغداة برامة الأطلالا

حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت لِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا لَم أَرَ…