جال ماء الشباب في خديك

التفعيلة : البحر الخفيف

جالَ ماءُ الشَبابِ في خَدَّيكَ

وَتَلالا البَهاءُ في عارِضَيكَ

وَرَمى طَرفُكَ المُكَحَّلُ بِالسِح

رِ فُؤادي فَصارَ رَهناً لَدَيكَ

أَنا مُستَهتِرٌ بِحُبِّكَ صَبٌّ

لَستُ أَشكو هَواكَ إِلّا إِلَيكَ

يا بَديعَ الجَمالِ وَالحُسنِ وَالدَل

لِ حَياتي وَميتَتي في يَدَيكَ

بِأَبي أَنتَ لَو بُليتَ بِوَجدٍ

لَم يَهُن ما لَقيتُ مِنكَ عَلَيكَ

أَصبَحَت بِالهَوى سِهامُ المَنايا

قاصِداتٍ إِلَيَّ مِن عَينَيكَ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فديتك قد جبلت على هواكا

المنشور التالي

أوعدتني بالقتل من غير ما

اقرأ أيضاً

بيتي

في حرجنا المدروز شوحاً سقف منزلنا اختفى فانزوى .. وتصوفا نسج الثلوج عباءةً وبدخنةٍ من غزل مغزله اكتسى…