عجبت لهارون الإمام وما الذي

التفعيلة : البحر الطويل

عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذي

يُوَدُّ وَيَرجو فيكَ يا خِلقَةَ السِلقِ

قَفاً خَلفَ وَجهٍ قَد أُطيلَ كَأَنَّهُ

قَفا مالِكٍ يَقضي الهُمومَ عَلى ثَبقِ

أَرى جَعفَراً يَزدادُ بُخلاً وَدِقَّةً

إِذا زادَهُ الرَحمَنُ في سَعَةِ الرِزقِ

وَلَو جاءَ غَيرُ البُخلِ مِن عِندِ جَعفَرٍ

لَما حَسِبَتهُ الناسُ إِلّا مِنَ الحُمقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأنمر الجلدة صيرته

المنشور التالي

ألست أمين الله سيفك نقمة

اقرأ أيضاً

حي الغداة برامة الأطلالا

حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت لِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا لَم أَرَ…

الجسر

مشياً على الأقدام, أو زحفاً على الأيدي نعودُ قالو.. وكان الصخر يضمر والمساءُ يداً تقودُ… لم يعرفوا أن…