قد مررنا بمالك فوجدناه

التفعيلة : البحر الخفيف

قَد مَرَرنا بِمالِكٍ فَوَجَدناهُ

جَواداً إِلى المَكارِمِ يُنمي

ما يُبالي أَتاهُ ضَيفٌ مُخيفٌ

أَم أَتَتهُ يَأجوجٌ مِن خَلفِ رَدمِ

فَاِنتَهَينا إِلى سَعيدِ بنِ سَلمٍ

فَإِذا ضَيفَهُ مِنَ الجوعِ يَرمي

وَإِذا خُبزُهُ سَيَكفيكَهُمُ

اللَهُ ما بَدا ضوءُ نَجمِ

وَإِذا خاتَمَ النَبِيِّ سُلَيمانُ

بنُ داوودَ قَد عَلاهُ بِخَتمِ

فَاِرتَحَلنا مِن عِندِ هَذا بِحَمدٍ

وَاِرتَحَلنا مِن عِندِ هَذا بِذَمِّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أخذ الفأر برجلي

المنشور التالي

قال لي الناس زر سعيد بن سلم

اقرأ أيضاً

خد تألق واستنارا

خَدٌّ تَأَلَّقَ وَاِستَنارا فَحَكى بِحُمرَتِهِ العُقارا أَبدى عَلى ياقوتِهِ فَيروزَجُ الشَعرِ اِخضِرارا فَكَأَنَّهُ مِن فَوقِهِ آسٌ يُقَبِّلُ جُلَّنارا…

أما الفلاح فقد غدت أسبابه

أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُ مَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاً بِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ…
×