أجميل ما لك لا تجيب أخاكا

التفعيلة : البحر الكامل

أَجَميلُ ما لَكَ لا تُجيبُ أَخاكا

ماذا الَّذي بِاللَهِ أَنتَ دَهاكا

أَغِنىً ظَفِرتَ بِهِ فَإِنّي في غِنىً

مِن نِعمَةِ اللَهِ الَّتي أَعطاكا

بَل لا نَسيتَ وَلا أَلومُكَ خُلَّتي

وَلَئِن فَعَلتَ لَحادِثٌ أَنساكا

سَتَلومُ يَوماً سوءَ رَأيِكَ إِنَّهُ

رَأيٌ غَوِيٌّ طالَما أَرداكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأخ بشعت بعرفه ومذاقه

المنشور التالي

شهدت لقد لبست أبا سعيد

اقرأ أيضاً

ألم يكن أشد قوم رحضا

أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا حينَ أَطالُوا في الأُمورِ المَخضا ثُمَّ…