أفنى الشباب الذي فارقت بهجته

التفعيلة : البحر البسيط

أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ

كَرُّ الجَديدَينِ مِن آتٍ وَمُنطلِقِ

لَم يَترُكا ليَ في طولِ اِختِلافِهِما

شَيئاً أَخافُ عَليهِ لَذعَةَ الحَدَقِ

قَد كُنتُ أَرتاعُ لِلبَيضاءَ أَنظُرُها

في شَعرِ رَأسي وَقَد أَيقَنتُ بِالبَلقِ

وَالآن حينَ خَضَبتُ الرأسَ فارَقَني

ما كُنتُ أَلتَذُّ مِن عَيشي وَمِن خُلُقي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جرت بها الريح أذيالا مظاهرة

المنشور التالي

جزى ربه عني عدي بن حاتم

اقرأ أيضاً

بقية قوم آذنوا ببوار

بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍ عَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ…

زار الفرزدق أهل الحجاز

زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ فَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ وَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ وَبَينَ البَقيعَينِ وَالغَرقَدِ وَجَدنا الفَرَزدَقَ…