هنا في موسم الوردِ
تلاقَيْنا بلا وَعْدِ
وسِرْنا في جلال الصمتِ
فوق مناكبِ الخُلْدِ
وفي ألحاظنا جوعٌ
على الحرمان يستجدي!
وأهوى جيدكِ الريان
متكئاً على زِندي
فكُنا غفوةً خرساء
بين الخَدِّ والخَدِّ
مُنى قلبي أرى قلبكِ
لا يبقى على عَهْدِ
أسائلُ عنكِ أحلامي
وأُسكتُها عن الرَدِّ
أردتِ فنلتِ ما أمَّلتِ
مَن عِزّي ومن مجدي
فأنتِ اليوم ألحاني
وألحان الدُّنى بَعْدي
فما أقصرَه حُبَّا
تلاشى وهو في المَهْدِ
ولم أبرحْ هنا،
في ظل هذا المّلتقى وحدي
اقرأ أيضاً
من حبي الدنيا على خبثها
مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِها وَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَها أَنِّيَ إِن نِمتُ عَلى حالَةٍ لَستُ أَرى إِلّا أَحاديثُها
غزال به فتر وفيه تأنث
غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌ وَأَحسَنُ مَخلوقٍ وَأَجمَلُ مَن مَشى أَقولُ لَهُ يَوماً وَقَد شَفَّني الهَوى أَطَلتَ عَذابي…
يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةً…
قل للوزير الذي مناقبه
قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُ شائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه أَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَها فينا فَأَضحَت كَالرَوضَةِ الخَضِرَه وَما تَزالُ…
فقدنا عميد الحي فالركن خاشع
فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌ لِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً إِذا عَرَكَ الناسَ…
طرب الحمام بذي الأراك فهاجني
طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَني لا زِلتَ في غَلَلٍ وَأَيكٍ ناضِرِ شَبَّهتُ مَنزِلَةً بِراحَ وَقَد أَتى حَولُ المُحيلِ…
لا تبك ليلى ولا ميه
لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه ولا تَندُبَنْ راكباً نِيَّه وبكِّ الصّبا إذ طَوى ثوبَهُ فلا أحدٌ ناشرٌ طَيَّه…
ويحي قتيلا ما له من عقل
وَيحي قَتيلاً ما لَهُ مِنْ عَقلِ مِن شادنٍ يهتزُّ مثلَ النَّصلِ مُكحَّلٍ ما مسَّهُ من كُحلِ لا تَعذُلاني…