هنا في موسم الوردِ
تلاقَيْنا بلا وَعْدِ
وسِرْنا في جلال الصمتِ
فوق مناكبِ الخُلْدِ
وفي ألحاظنا جوعٌ
على الحرمان يستجدي!
وأهوى جيدكِ الريان
متكئاً على زِندي
فكُنا غفوةً خرساء
بين الخَدِّ والخَدِّ
مُنى قلبي أرى قلبكِ
لا يبقى على عَهْدِ
أسائلُ عنكِ أحلامي
وأُسكتُها عن الرَدِّ
أردتِ فنلتِ ما أمَّلتِ
مَن عِزّي ومن مجدي
فأنتِ اليوم ألحاني
وألحان الدُّنى بَعْدي
فما أقصرَه حُبَّا
تلاشى وهو في المَهْدِ
ولم أبرحْ هنا،
في ظل هذا المّلتقى وحدي
اقرأ أيضاً
وإن هممت بأمر
وإنْ هَممْتَ بأمرٍ ولم تُطِقْ تخريجَهُ فقِسْ قياساً صحيحاً واحكُمْ بِضِدِّ النَّتيجَهْ
إذا بريق الحمى استنارا
إذا بُرَيْق الحمى استنارَا أو شمته فاخلع العذَارَا وقلْ لمنْ شامه فإنيّ آنست لمّا رأيت نارَا لمَّا بَدت…
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ما أشوقني ولم أزل مقتربا ما زادني الدنو الا طلبا جاد الاحباب بالتداني ورضوا بالوصل وما شكواى الا…
رأيته ورآني
رَأَيْتُهُ وَرَآنِي فَأُوْلِعَ القَلْبَانِ كَأَنَّ سِحْرٌ عَرَاهُ كَأَنَّ سِحْراً عَرَانِي أَجَابَ لَحْظِي لَمَّا بِاللَّحْظِ مِنْهُ دعَانِي وَكَادَ يَكْبُو…
يا جمالا وجلالا يتدفق
يا جمالا وجلالا يتدفق رجع البلبل أم عاد الربيع بهر النور عيوني فترفق حين تدنو أنني لا أستطيع…
إشراقة أمل
ستار ظلام الليل سوف يجاب وتسقى بأضواء الصباح رحابُ وسوف يبين الفجر ما كان خافياً ويفتح من بعد…
أقول لصاحبي والوجد يمري
أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمري بِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا أَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي يَكادُ الشَّوقُ يُورِثُهُ الجُنونا فأَرَّقَنا…
لو كانت النيرات أخمصكا
لو كانت النيرات أخمصكا وكنت ممن يسامر الفلكا ما كنت إلا مؤاجراً حلقاً إذا رأى وجه دانق بركا