إختفى صوتي
فراجعت طبيبي في الخفاء.
قال لي: ما فيك داء.
حبسه في الصوت لا أكثر…
أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء !
قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء (
حبسه الصوت
ستعفيك من الحبس
و تعفيك من الموت
و تعفيك من الإرهاق
ما بين هروبٍ و اختباء. و على أسوأ فرض
سوف لن تهتف بعد اليوم صبحاً و مساء
بحياة اللقطاء.
باختصار…
أنت يا هذا مصابٌ بالشفاء !
اقرأ أيضاً
جرى منه السرير فبطن حسمى
جَرى مِنهُ السُرير فَبطن حِسمى فَغيقَة كُلَّها فَالخائِعان
من آل فياض عزيز ماجد
مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ في الخَمسِ وَالعشرينَ وَلَّى وَلَم يَدَع ثَمَراً بِهِ…
سل سبيلا لتسقي سلسبيلا
سل سبيلاً لتسقي سلسبيلاً راق ورداً وراق كل لبيبِ أنت خليّ فخل سربي وسربي يا فؤادي إلى مقام…
وبالنعف من فيفا غزال ذكرتها
وَإِنَّ بِقَومٍ سَوَّدوكَ لَحاجَةً إِلى سَيِّدٍ لَو يَظفَرونَ بِسَيِّدِ
يا حسن روض غدا يهديك نرجسه
يا حُسنَ رَوضٍ غَدا يُهديكَ نَرجِسَهُ مِن حُسنِ مَنظَرِهِ مِن عَرْفِهِ العَطِرِ وَكلّ نَرجِسَةٍ لا شَكَّ تَحسَبُها شَمساً…
أيحيى سقى حيث لحت الحيا
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ…
يا غائباً عنا قد اش
يا غائباً عنا قد اش تاقت لطلعتك القلوب إن كنت أصبحت البعي د فأنت في قلبي قريب البدر…
كن لي كما كنت لي
كُن لي كَما كُنتَ لي في حينِ لَم أَكُنِ يا مَن بِهِ صِرتُ بَي نَ الرُزءِ وَالحَزَنِ