قفوا حول بيروت صلوا على روحها واندبوها
وشدوا اللحى وانتفوها
لكي لا تثيروا الشكوك
وسلوا سيوف السباب لمن قيدوها
ومن ضاجعوها
ومن أحرقوها
لكي لا تثيروا الشكوك
ورصوا الصكوك
على النار كي تطفئوها
ولكن خيط الدخان سيصرخ فيكم: “دعوها”
ويكتب فوق الخرائب
“إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها”.
اقرأ أيضاً
أين أحلامي
أين أحلامي تَرَدَّ تْ ليس عنها من مُجيبِ ظَلْتَ تُبْدي كل عيْبٍ بي، فتُرْبي من عُيوبي إنْ أنا…
تأمل العيب عيب
تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ ما في الذي قلتُ رَيْبُ والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيه مع الشبيبة شيبُ فليصفح الناسُ عنه فطعنهم…
حف كأسها الحبب
حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ فَهيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ مائِجٌ بِها لَبَبُ أَو فَمُ الحَبيبِ جَلا عَن جُمانِهِ…
لن تريه إن كنت لما تريه
لَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِ ثابِتاً خاتِماهُ في خِنصِرَيهِ لَم يَجِد عِندَ أَكبَرَيهِ سُموّاً فَاِعتَزى فَضلُهُ إِلى…
شاب شعري نظير ما شاب شعري
شابَ شِعري نظيرَ ما شابَ شَعري فبياضُ العِذار بيَّضَ عُذري كان لي في الشبابِ ليلٌ ولكن أيُّ ليلٍ…
إشرب فقد آن أوان النشاط
إشرب فقد آن أوان النشاطْ سرور ذا الدست وهذا البساطْ واستعِدِ النغمة من شادن يحكم في الأرواح حكم…
الفجر بين الليل والصبح
الفَجرُ بَينَ اللَيلِ وَالصُبحِ كَالعُذرِ بَينَ العَتبِ وَالصَفحِ فَاِنعَم بِصَهباءٍ لَها مَنظَرٌ جُملَتُهُ تُغني عَنِ الشَرحِ فَالأَرضُ تُجلى…
يلومونني في غير ذنب جنيته
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ وَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ أَمِنتُ أُناساً أَنتُمُ تَأمَنونَهُم فَزادوا عَلَينا في…