حين وقفت بباب الشعر ،
فتش أحلامي الحراس ،
أمروني أن أخلع رأسي،
وأريق بقايا الإحساس ،
ثم دعوني أن أكتب شعرا للناس ،
فخلعت نعالي بالباب وقلت خلعت الأخطر ياحراس ،
هذا النعل يدوس ولكن هذا الرأس يداس .
اقرأ أيضاً
وإني لآتي ما أتيت وإنني
وَإِنّي لَآتي ما أَتَيتُ وَإِنَّني لَما اِفتَرَقَت نَفسي عَلَيَّ لَراهِبُ
يا ناشر العلم بهذي البلاد
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد وُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهاد بانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذي تَبني بُيوتَ العِلمِ…
لا تحسبن عرامي إن منيت به
لا تحسبنَّ عُرَامي إنْ مُنيتَ به إحدى المواعِظِ أو بعضَ التجاريبِ بل البوارُ الذي ما بعد موقعهِ نَفْعٌ…
قلدت طرسي من حلاك جواهرا
قلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِرا فَغَدا وَمَنظَرُهُ البَهيمُ بَهِيُّ درَرٌ تَوَدُّ الغيدُ مِن شَغَفٍ بِها لَو كانَ مِنها…
ألا ليت شعري هكذا أنت للناس
أَلا لَيتَ شِعري هَكَذا أَنتَ لِلناسِ فَأَقدِعَ عَنكَ القَلبَ يا صاحِ بِالياسِ فَقَد كُنتَ دَهراً لا تَروقُ لِمُعجَبٍ…
هذه دارها فلا تدعاني
هذه دَارُهَا فلا تَدَعَاني آهِ يا صاحبيَّ ممَّا عراني أتقولانِ قد تسليتُ عنها ومسحتُ الدموعَ من أجفاني فَلِمَ…
ألا تلك عزة قد أصبحت
أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَت تُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضا تَقولُ مَرِضنا فَما عُدتَنا فَقُلتُ لَها لا أُطيقُ النُهوضا…
تزجي عكاك أخصامها العلا
تُزَجّي عِكاكَ أَخصامُها العُلا وَما نَزَلَت حَولَ المَقَرِّ عَلى عَمدِ