كُنتُ في الرّحـْمِ حزينـاً
دونَ أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ !
لم أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي
لـمْ أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي
لمْ أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي !
آهِ .. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري
كُنتُ قَطَّعتُ بِنفسي ( حَبْـلَ سِـرّي )
كُنتُ نَفّسْتُ بِنفسي وبِأُمّـي غَضَـبي
خَـوفَ أنْ تَمخُضَ بي
خَوْفَ أنْ تقْذِفَ بي في الوَطَـنِ المُغتَرِبِ
خَوْفَ أنْ تـَحْـبـَل مِن بَعْـدي بِغَيْري
ثُـمّ يغـدو – دونَ ذنبٍ
عَرَبيـّاً .. في بِلادِ العَرَبِ !
اقرأ أيضاً
لقيتها ليتني ما كنت القاها
لقيتها ليتني ما كنت القاها تمشي وقد أثقل الأملاق ممشاها أثوابها رثّةٌ والرجل حافية والدمع تذرفه في الخدّ…
أجزعت بعد إقامتي من رحلتي
أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتي ليسَتْ عقودُ هَوَاكِ بالمُنْحَلَّةِ هُوَ ما علمتِ من الغرامِ فَعَلَّةٌ من فِيك تَشْفِي…
بدأن بنا وابن الليالي كأنه
بَدَأن بِنا وَاِبنِ اللَيالي كَأَنَّهُ حُسام جَلَت عَنهُ العُيون صَقيل فَما زِلت افني كل يَوم شَبابه إِلى أَن…
القطار الأخير توقف
القِطَارُ الأَخِيرُ تَوَقَّفَ عِنْدَ الرَّصِيفِ الأَخِيرِ. وَمَا مِنْ أَحَدْ يُنْقذُ الوَرْدَ. مَا مَنْ حَمَامٍ يَحُطُّ عَلَى امْرأَةٍ مِنْ…
أنكر النيل موقف الخزان
أَنكَرَ النيلُ مَوقِفَ الخَزّانِ فَاِنثَنى قافِلاً إِلى السودانِ راعَهُ أَن يَرى عَلى جانِبَيهِ رَصَداً مِن مَكايِدِ الإِنسانِ
ما طول عذلك للمحب بنافع
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ فُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ هَيهاتَ لا ظَفَرٌ…
نبئت أن ابن خنساء
نُبئتُ أن ابن خنسا ء قد تناولَ عِرضي وقد رأى الناسُ جِدّي في الحادثات ونَهْضِي وقال قومٌ عَهِدْنا…
أيها العاتب في الخم
أَيُّها العاتِبُ في الخَم رِ مَتى صِرتَ سَفيها كُنتَ عِندي بِسِوى هَ ذا مِنَ النُصحِ شَبيها لَو أَطَعنا…