قلمي وسط دُواة الحبر غاص
ثُم غاص
ثُم غاص
قلمي في لُجة الحبرِ أختنق
وطفت جُثتُة هامِدة فوق الورق
روحُهُ في زبدِ الأحرفِ ضاعت فى المدى
ودمي في دمِهِ ضاع سُدى
ومضى العُمُر ولم يأتِ الخلاص
آهِ ياعصر القصاص
بلطةُ الجزارِ لا يذبحُها قطرُ الندى
لا مناص
آن لي أن أترك الحِبر
وأن أكتُب شعري بالرصاص!
اقرأ أيضاً
مصائب أشتات ينلن من الحشا منال
مصائبُ أشتاتٌ ينلن من الحشا منال الرياح السافيات من الصخر وما إن قسا قلبي ولكنّ همتي تعالت فلم…
عوجي علينا واربعي ربة البغل
عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِ وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي أَعاذِلُ مَهلاً بَعضَ لَومِكَ في البُطلِ وَعَقلُكَ…
رويدك حتى يخفق العلمان
رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِ وَتَنظُرَ ما يَجري بِهِ الفَتَيانِ فَما مِصرُ كَالسودانِ لُقمَةُ جائِعٍ وَلَكِنَّها مَرهونَةٌ لِأَوانِ دَعاني…
ذو يراع يروع كالسيف إما
ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ ما رَأَى الناسُ قَبْلَهُ مِنْ يَراعٍ لِوَزِيرٍ صَريرُهُ كالزَّئيرِ…
قد نتج الجو جموحا أشهبا
قَد نَتَجَ الجَوُّ جَموحاً أَشهَباً يُبدي مِنَ البَرقِ لِجاماً مُذهَبا إِذا تَغَنّى بِالصَهيلِ أَطرَبا يَنقُضُ عَنهُ عَرَقاً مُستَعذَباً…
ولرب حان قد أدرت بديره
ولَرُبَّ حانٍ قد أدَرْتُ بدَيْرِهِ خَمْرَ الصِّبا مُزِجَتْ بِصَفْوِ خُمُورِه في فِتْيةٍ جَعَلُوا الزِّقاقَ تِكاءَهُمْ مُتَصَاغِرِينَ تخشُّعاً لكَبِيرِه…
أسارقها خوف المراقب لحظة
أُسارِقُها خَوفَ المُراقِبِ لَحظَةً وَأوحي بِطَرفي ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ فَيَفهَمُهُ عَن طَرفِ عَينِيَ قَلبُها فَتوحي بِطَرفِ العَينِ…
تجمل بالسماح ودع ملامى
تجمّل بالسماح ودع ملامى وكن عن المحب المستهام ففي أسيوط لو تدري حبيب هجرت لبعده طيب المنام أسيت…